
ادمان المخدرات
يُعرف الإدمان بشكل عام -و ادمان المخدرات بشكل خاص- على أنه اضطراب مزمن في نظام الجسم والدماغ، حيث أن الجسم يطوق إلى مادة معينة أو سلوك معين، خاصة في حال ما كانت هذه المادة أو هذا السلوك يكسب المرء شعورًا مختلفًا، حينها يصبح لدى الشخص الرغبة في تناول هذه المادة أو ممارسة هذا السلوك، للأسف الشديد دون النظر إلى العواقب
يؤثر الإدمان مع مرور الوقت على الحياة اليومية للمدمن وصولًا إلى احداث ومضاعفات دائمة
أسباب الادمان على المخدرات
هناك الكثير من الأسباب المؤدية لتعاطي المخدرات وإدمانها، تشمل أهمها ما يلي
التفكك الأسري
رفقاء السوء أو التقليد أو الفضول
وقت الفراغ والشعور بالملل
عدم وجود الرقابة والتوجيه والحوار من قبل الأبوين
الاعتقاد غير الصحيح بالآثار الناجمة عن التعاطي
ضعف المهارات الحياتية في التعامل مع الضغوط بشكل ايجابي

إلى جانب هذا فهناك مجموعة من العوامل التي تزيد معها احتمالية تعرض الشخص لإدمان المخدرات، تشمل أهمها ما يلي
العوامل البيولوجية
تشير الأبحاث إلى أن هناك عوامل بيولوجية تلعب دورًا في الإدمان على المخدرات. قد يكون للوراثة علاقة بالتحمل للمخدرات والاستجابة لها، والتي تؤثر على قدرة الشخص على التحكم في استخدام المخدرات. كما يمكن أن تؤثر التغيرات في النظام العصبي والمخ البيولوجي على استجابة الفرد للمخدرات ويزيد من احتمالية الإدمان.

أعراض الإدمان على المخدرات
هناك علامات وأعراض للإدمان يمكن ملاحظتها مثل
زيادة أو نقصان الوزن
تغييرات كبيرة ومفاجئة في مستوى الطاقة
الانشغال بالحصول على المخدرات وتعاطيها
السلوك العدواني وتقلب المزاج العنيف
الانسحاب من بين الأصدقاء والعائلة
وجود مشاكل في الدراسة والمدرسة
وجود مشاكل صحية مزمنة أو استمرار استخدام الدواء على الرغم من المخاطر الجسدية
حضور المناسبات الاجتماعية التي توجد فيها بيئة تعاطي المخدرات.
وجود صداقات جديدة ومشاركتهم التعاطي
مشاكل تتعلق بالمال مثل طلب النقود دون إبداء سبب واضح لذلك، أو فقدان النقود والأشياء الثمينة من المنزل
عدم الاهتمام بالمظهر الخارجي والباس
مضاعفات إدمان المخدرات
تشمل الأمثلة على مضاعفات إدمان المخدرات ما يلي
التفكك الأسري ومشكلات الطلاق
الارتباك وفقدان الذاكرة
السلوك المضطرب عقليًا ونوبات الصرع
الشعور باللامبالاة
الاضطرابات الهرمونية مثل العقم والتأثير في عملية الإخصاب
انتشار الجرائم للحصول على المال
علاج الادمان على المخدرات
علاج الإدمان على المخدرات يتطلب نهجًا شاملاً يشمل العلاج النفسي والدوائي والدعم الاجتماعي. إليك بعض الأساليب الشائعة لعلاج الإدمان على المخدرات
العلاج السلوكي المعرفي
يستهدف CBT تغيير أنماط التفكير والسلوك المرتبطة بالإدمان. يساعد المريض على التعرف على المشاعر والأفكار التي تؤدي إلى استخدام المخدرات، وتطوير استراتيجيات للتعامل مع الرغبات وتجنب المواقف المثيرة للإغراء.
العلاج الدوائي
يتم استخدام الأدوية في بعض الحالات للمساعدة في إدارة الأعراض الانسحابية والحد من الرغبة في استخدام المخدرات. يجب أن يتم وصف الأدوية وفقًا للحالة الفردية وتوجيه الطبيب المعالج المختص.
العلاج الجماعي والدعم الاجتماعي
- العلاج الجماعي والدعم الاجتماعي يمكن أن تكون المجموعات الدعمية والجلسات الجماعية مفيدة للمرضى لتبادل التجارب والدعم المتبادل. يمكن أيضًا أن تساعد المشاركة في مجتمعات دعم الإدمان في إيجاد دعم اجتماعي قوي وفهم الآخرين الذين يواجهون نفس التحدي.
العلاج العائلي
يركز العلاج العائلي على الشفاء وتطوير العلاقات الصحية داخل الأسرة المتأثرة بالإدمان. يمكن أن يساعد في تعزيز التواصل وفهم التأثيرات النفسية والعاطفية للإدمان على المخدرات.
البرامج الاستبدالية
بعض الأشخاص يستفيدون من البرامج الاستبدالية مثل برنامج العلاج بالميثادون أو البوبينورفين. تقوم هذه البرامج بتقديم خطط علاجية شاملة تشمل الدعم الطبي والنفسي.
يجب أن يتم تخصيص خطة العلاج وفقًا لاحتياجات الفرد وظروفه الفردية. يجب أن يتم توجيه العلاج بواسطة فريق من المهنيين المؤهلين في مجال الصحة النفسية والإدمان.

علاج ادمان المخدرات في المنزل
هناك بعض النصائح التي من شأنها المساعدة في علاج إدمان المخدرات في المنزل، وبالطبع إلى جانب الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب المعالج، تشمل أهم هذه النصائح ما يلي
اتباع نظام غذائي صحي
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
الحصول على قسط كاف من النوم
الانضمام إلى مجموعات الدعم، حيث أنها تتيح التواصل مع الأشخاص الذين يمرون بنفس التجربة التي تُعاني منها، الأمر الذي من شأنه أن يعمل على تعزيز الدافع ويقلل الشعور بالوحدة
الوقاية من ادمان المخدرات
للوقاية من إدمان المخدرات يُنصح باتباع الآتي