ادمان الحشيش

ادمان_الحشيش

ادمان الحشيش

ادمان الحشيش هو الاعتماد النفسي والجسدي على الحشيش، بحيث لا يستطيع الشخص التوقف عن تناوله على الرغم من أنه يتداخل بالعديد من جوانب حياته 

يُعد ادمان الحشيش من الأمور المنتشرة في البلدان العربية منذ سنوات طويلة، هذا وقد ظهرت أخطاره على كل من يدخن ويتعاطى الحشيش، إلى جانب أخطاره على المجتمع جراء انتشاره والإدمان عليه

الجدير بالذكر أن مخدر الحشيش هو مستخلص نبات القنب الشهير الذي تتم زراعته في أماكن عديدة حول العالم، يحتوى الحشيش على مادة تتراهيدرو كانابينول وهي المادة المسؤولة عن التخدير والتأثير في جميع مستقبلات الدماغ البشري، الأمر الذي يؤثر بالضرورة على المخ ويزيد من نشوة وسعادة الشخص المدمن 

أسباب ادمان الحشيش

هناك عدة عوامل قد تلعب دورًا في تطوير إدمان الحشيش. ومن بين الأسباب المحتملة:

العوامل النفسية

قد يلجأ البعض إلى تعاطي الحشيش كوسيلة للتعامل مع المشاكل النفسية مثل القلق، الاكتئاب، أو الضغط النفسي. يمكن أن يجد الفرد أن تأثيرات الحشيش تساعده على الشعور بالاسترخاء أو التخفيف المؤقت من هذه المشاعر.

العوامل البيئية

يمكن أن تشمل الضغوط الاجتماعية والثقافية والاقتصادية عوامل البيئة التي تؤدي إلى تطوير إدمان الحشيش. مثال على ذلك قد يكون تعرض الفرد للأصدقاء أو العائلة المدخنين للحشيش وتأثير هذا التعرض على سلوكه.

العوامل الوراثية

قد يكون للوراثة دور في تحديد توجه الفرد لتطوير الإدمان. قد يكون لديك عرض وراثي للاستجابة بشكل مختلف لتأثيرات الحشيش وإمكانية الإدمان عليه.

التجربة والفضول

قد يكون للفضول دور في بدء استخدام الحشيش. قد يكون الفرد مهتمًا بمعرفة تأثيراته وتجربتها للمرة الأولى، ومن هنا قد يتطور الاستخدام إلى نمط مستمر ويحتمل الإدمان.

الشعور_بالضعف_يعد_احد اعراض ادمان الحشيش

أعراض ادمان الحشيش

احمرار العين

تغير وزن الجسم

اضطرابات الرؤية

الشعور بالضعف العام

صعوبة التنفس

فقدان القدرة على التركيز

اغير لون الجسم والشحوب

فقدان القدرة على التذكر

زيادة عدد ضربات الجسم

التوتر والعصبية الزائدة

جفاف الفم

الخمول والكسل

الرغبة الشديدة بالنوم

اضطرابات الجهاز الهضمي

الصداع

القلق والهلوسة والحركة المفرطة

محاولة تجربة أنواع أخرى من مواد الإدمان الأكثر خطورة

الانطوائية وحب الانعزال والجلوس وحيدًا لفترات طويلة

عدم القدرة على تمييز الزمان بحيث يشعر المتعاطي بأن الزمن بطئ

كيف يؤثر الحشيش على الجسم؟

الحشيش، أو الماريجوانا، يحتوي على مركب يسمى “التتراهيدروكانابينول” (THC) الذي يعتبر المكون النشط الرئيسي في النبات. يؤثر الحشيش على الجسم بعد تدخينه أو تناوله عن طريق الفم، ويؤثر بشكل رئيسي على الجهاز العصبي المركزي.

تأثيرات الحشيش على الجسم تشمل:

التأثير النفسي

يؤدي الحشيش إلى تغيير في الوعي والتفكير والمزاج. قد يشعر الشخص بالاسترخاء والهدوء، ولكنه في نفس الوقت قد يصاب بالقلق أو الهلوسة أو التشوش العقلي.

التأثير على الجهاز العصبي

يتفاعل الـ THC مع مستقبلات القنب في الدماغ والجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى التأثير على الذاكرة والتعلم والتنسيق الحركي.

الأثر على الجهاز التنفسي

تناول الحشيش عن طريق التدخين يعرض الرئتين للمواد الضارة الموجودة في الدخان، مما يمكن أن يؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي وزيادة خطر الإصابة بمشاكل التنفس مثل التهاب الشعب الهوائية والتهاب الرئة.

تأثير على القلب

يمكن أن يزيد تعاطي الحشيش من معدل ضربات القلب ويسبب ارتفاع ضغط الدم. قد يكون لهذا التأثير تأثير سلبي على الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية موجودة بالفعل.

تأثير ادمان الحشيش على المرأة الحامل أو الحمل أو الجنين أو المرأة المرضعة

ان ادمان الحشيش يؤدي إلى الكثير من المضاعفات لاسيما على المرأة، حيث أنه يؤثر على الدورة الشهرية

كما يؤثر على المرأة أثناء الحمل ويؤدي إلى الإجهاض أو ضعف نمو الجنين ونقص الوزن عند الولادة، أو أنه من الممكن أن يؤدي إلى إصابة الطفل بعيوب خلقية أو انخفاض معدلات الذكاء لديه

أما فيما يتعلق بتأثير تناول الحشيش على المرأة المرضعة، فإنه من الممكن أن يؤدي إلى عدم المقدرة على الرضاعة ونوبات من التشنج والبكاء

اصابة_الرئتين_بسبب_ادمان الحشيش_

أضرار الحشيش

التأثير على الدماغ، الأمر الذي يسبب ضعف الذاكرة وعدم القدرة على التركيز

إصابة الرئتين

تأثر الجهاز المناعي وذلك بسبب تأثير الحشيش السلبي على مناعة الشخص المدخن

ماهو علاج الادمان على الحشيش

القدرة على اقناع الشخص المدمن بالإقلاع عن التدخين، إلى جانب تلقي العلاج من قبل الطبيب المختص

القيام بإجراء كافة الفحوصات الطبية التي يطلبها الطبيب المعالج

كما يلزم تناول عقار مضاد للقلق الذي ينتاب المدمن، والذي يعد من ضمن حبوب تساعد على ترك الحشيش، علاوة على ذلك فهناك بعض المرضى يحتاجون مضادات الذهان، للقضاء على الاضطرابات التي تنتج عن التعاطي طويل الأمد

إلى جانب كل هذا فلابد من الخضوع للعلاج النفسي والالتزام بتعليمات الطبيب

التركيز على التصدي لحالة الحرمان من الحشيش، علاوة على ذلك، لابد من توضيح العواقب السلبية التي تترتب على الادمان

ينبغي احداث تغيير بنمط حياة المريض، مثل الابتعاد على الأماكن التي يتواجد فيها أناس يتعاطون المخدرات

الحرص على الدعم من الأهل والأصدقاء المقربين

إلى جانب كل هذا فلابد من الأخذ في الحسبان أن علاج إدمان الحشيش يتم عن طريق عدة طرق يحددها الطبيب المعالج وفقًا لوضع المريض والحالة التي وصل إليها ومدة التعاطي

الفحص_الطبي
طرق_علاج_فرط_الحركة_عند الأطفال_

طريقة التخلص من ادمان الحشيش

إدمان الحشيش هو مسألة جدية ويتطلب تعاط approach متعددة الأوجه. إليك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعدك في التخلص من إدمان الحشيش:

الاعتراف بالمشكلة

قم بالاعتراف بأنك تعاني من إدمان الحشيش وأنه يؤثر سلبًا على حياتك. هذه الخطوة مهمة لأنها تعزز الاستعداد النفسي للتغيير.

البحث عن دعم مهني

تعاون مع مختصين في مجال الإدمان مثل الأطباء وأخصائيي الصحة النفسية والمستشارين. قد يقومون بتقييم حالتك وتوجيهك نحو البرامج العلاجية المناسبة.

الانخراط في برنامج علاجي

قد يكون العلاج السلوكي المعرفي (Cognitive Behavioral Therapy) أو العلاج الجماعي أو برامج العلاج الدوائي ضمن الخيارات المتاحة لك. يهدف هذا النوع من العلاج إلى تعديل السلوكيات الضارة وتعلم استراتيجيات التعامل مع الرغبة والمواقف المحفزة لاستخدام الحشيش.

البحث عن دعم اجتماعي

التواصل مع أفراد العائلة والأصدقاء الذين يدعمونك في مسعاك للتخلص من الإدمان. قد تكون هناك مجموعات دعم مجتمعية متاحة أيضًا، حيث يمكنك مشاركة تجربتك والتعلم من الآخرين الذين يواجهون نفس التحدي.

التغيير في نمط الحياة

قم بإجراء تغييرات إيجابية في نمط حياتك. قم بممارسة الرياضة بانتظام، وتناول وجبات صحية، وتجنب الأماكن والأشخاص المحفزين على استخدام الحشيش.

إقامة هدف وتتبع التقدم

حدد أهدافًا واقعية للتخلص من الإدمان وقم بتتبع تقدمك. قد يساعدك ذلك في الحفاظ على التحفيز والالتزام بالعملية العلاجية.

العناية بالصحة العقلية والجسدية

اهتم بصحتك العقلية والجسدية من خلال ممارسة التقنيات الاسترخائية مثل اليوغا أو التأمل، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتجنب التوتر والضغوط الزائدة.

علاج إدمان الحشيش في المنزل

سحب السموم من الجسم وذلك باستخدام برنامج دوائي مناسب

المراقبة الدائمة والمستمرة من قبل الأهل للمريض ومنع حصوله على المخدر

الالتحاق ببرنامج إعادة تأهيل نفسي وسلوكي داخل أحد مراكز علاج الادمان

الحرص على المتابعة الطبية بعد التعافي لضمان عدم الإصابة بالانتكاس

error: Content is protected !!
Scroll to Top