صعوبات التعلم

يعاني من صعوبات التعلم

صعوبات التعلم

صعوبات التعلم هو اضطراب يُعيق قدرة الطفل على السير بعملية التعلم الطبيعية، وهي حالة مستقرة تنتج عن عوامل عصبية تسبب إعاقة في القدرة على التعلم، رغم توافر القدرة العقلية على إتمام الأمور الأخرى على أتم وجه 

قد يُعاني الأشخاص المصابون باضطراب التعلم من مشكلة في إحدى المجالات التالية 

أنواع صعوبات التعلم

هناك العديد من أنواع صعوبات التعلم التي قد يواجهها الأطفال. وفيما يلي بعض الأمثلة الشائعة

صعوبات الحساب (العسر الحسابي)

يعاني الأطفال المصابون بصعوبات الحساب من صعوبة في فهم وتطبيق المفاهيم الرياضية، مثل العد والجمع والطرح والضرب والقسمة. قد يظهر ذلك في صعوبة الحفظ والتلاحم بين الأرقام وإجراء العمليات الحسابية الأساسية.

صعوبات الكتابة (العسر الكتابي)

يعاني الأطفال المصابون بصعوبات الكتابة من صعوبة في التعبير عن أفكارهم بشكل كتابي، وتنظيم الأفكار وبناء الجمل والفقرات بشكل صحيح. قد تكون هناك صعوبة في تنظيم الأفكار في شكل متسلسل ومنظم

صعوبات القراءة (العسر القرائي)

يعاني الأطفال المصابون بصعوبات القراءة من صعوبة فهم الكلمات والجمل والنصوص المكتوبة بشكل صحيح وسليم. يمكن أن يظهر ذلك في صعوبة التعرف على الحروف والصوتيات والتعامل مع الكلمات الغير مألوفة.

صعوبات التنظيم الحسية

يعاني الأطفال المصابون بصعوبات التنظيم الحسي من صعوبة في معالجة وتنظيم المدخلات الحسية بشكل صحيح. قد يكونون حساسين للأصوات الصاخبة أو الأضواء الساطعة أو الروائح القوية.

صعوبات التركيز والانتباه (اضطراب فرط النشاط وفقر الانتباه)

يعاني الأطفال المصابون بصعوبات التركيز والانتباه من صعوبة في الانتباه لفترات طويلة والتركيز على المهام الدراسية. قد يكون الأطفال مشتتين ويصعب عليهم متابعة التعليمات وإكمال المهام.

أسباب صعوبات التعلم

أسباب صعوبات التعلم

الأسباب الوراثية

حيث أنه لاحظ الخبراء أن اضطرابات التعلم تميل إلى إصابة العديد من الأفراد داخل العائلة نفسها، كما أنهم يعتقدون أن العامل الوراثي يلعب دورًا في الإصابة، لكنه ومع ذلك لا يزال الباحثون يناقشون ما إذا كانت إعاقات التعلم وراثية من عدمه، نظرًا لأن الأطفال يتعلمون وينفذون ما يفعله آبارهم

تطور الدماغ

حيث أن الخبراء يعتقدون أن إعاقات التعلم من الممكن أن تعزى إلى نمو الدماغ، سواءًا كان قبل الولادة أو بعدها، ولهذا السبب، قد يكون لمشكلات مثل انخفاض الوزن عند الولادة أو نقص الأكسجين أو الولادة المبكرة علاقة باضطرابات التعلم

التأثيرات البيئية

بما أنّ الرضع والأطفال الصغار عرضة للسموم البيئية، مثل الرصاص الذي يمكن العثور عليه في بعض البيوت القديمة في شكل طلاء الرصاص أو أنابيب المياه الرصاصية يُعتقد أحياناً أنه يساهم في إعاقات التعلم. كما أنّ سوء التغذية في بداية الحياة قد تؤدي إلى إعاقات في التعلم في وقت لاحق من الحياة.

أعراض صعوبات التعلم

تشمل أهم أعراض صعوبات التعلم 

صعوبة في العثور على الكلمات أثناء تسمية شيء ما

امتلاك مفردات أقل من العمر

التأخير في الكلام والنطق

صعوبة في تعلم الأرقام والأشكال والحروف

صعوبة في متابعة والقيام بعملهم اليومي

إستبدال أماكن الحروف

اتخاذ اجراءات دون التفكير في السيء

صعوبة في التخطيط

تشخيص صعوبات التعلم

تشخيص صعوبات التعلم يتطلب تقييم شامل لقدرات الفرد في مجموعة متنوعة من المجالات الأكاديمية والسلوكية. يتضمن تشخيص صعوبات التعلم عادة الخطوات التالية:

الملاحظة وجمع المعلومات

يتم جمع معلومات حول سلوك الفرد وأدائه الأكاديمي من خلال الملاحظة المباشرة والمقابلات مع الفرد نفسه ومع المعلمين والوالدين.

الاستبيانات والأدوات المقيّمة

يمكن استخدام استبيانات وأدوات مقيّمة لتقييم صعوبات التعلم. تساعد هذه الأدوات على تقييم مجالات معينة مثل القراءة والكتابة والرياضيات والتركيز والانتباه

التقييم الأكاديمي

يتضمن التقييم الأكاديمي تقييم أداء الفرد في المواد المدرسية المختلفة. يمكن استخدام الاختبارات القياسية المعتمدة لتقييم المستوى الأكاديمي والمهارات المعرفية.

توجيه متخصص

يتم تحليل البيانات المجمعة وتقييم النتائج بواسطة متخصصين في تشخيص صعوبات التعلم. يتم تحديد التحديات والصعوبات التي يواجهها الفرد وتحديد الاحتياجات التعليمية والدعم المناسب.

خطة العلاج/التعليم

بناءً على التشخيص، يتم وضع خطة تعليمية أو علاجية مخصصة للفرد. تشمل هذه الخطة استراتيجيات وأدوات ودعم إضافي يساعد الفرد على التغلب على صعوباته التعليمية وتعزيز تعلمه.

سيدة تساعد طفلها في علاج صعوبات التعلم

علاج صعوبات التعلم

علاج صعوبات التعلم يعتمد على التحديات الخاصة التي يواجهها الفرد وتشخيصه المحدد. إليك بعض الاستراتيجيات والعلاجات المشتركة التي يمكن استخدامها في علاج صعوبات التعلم:

أولًا: التعليم المبني على القوى

يعني ذلك التركيز على قدرات الفرد وتعزيزها. يتم توفير أساليب تعليم مختلفة وملائمة تستهدف نقاط القوة الفردية وتساعد في تعزيز الثقة بالنفس والتحفيز.

ثانيًا: الدعم التعليمي الفردي

يتم توفير دعم إضافي وفردي للفرد في المجالات التي يواجه فيها صعوبات. يمكن استخدام الأدوات والتقنيات المساعدة مثل الحواسيب المحمولة والبرامج التعليمية التفاعلية.

ثالثًا: الاستراتيجيات التعليمية المتعددة

يمكن استخدام استراتيجيات تعليمية متنوعة ومتعددة لتلبية احتياجات الفرد. على سبيل المثال، يمكن استخدام التعلم المرئي والسمعي والحركي معًا لتعزيز فهم الفرد وتعلمه.

رابعًا: التوجيه والمشورة النفسية

يمكن أن يكون التوجيه النفسي والمشورة مفيدًا للفرد للتعامل مع التحديات التي يواجهها وتعزيز رغبته في التعلم. يمكن أن يوفر الدعم العاطفي والاجتماعي والتحفيز اللازم للتغلب على الصعوبات.

خامسًا: التعاون مع الأهل والمدرسة

يعتبر التعاون بين الأهل والمدرسة جوهريًا في تعزيز نجاح الفرد في التغلب على صعوبات التعلم. يجب مشاركة المعلمين والمسؤولين التربويين وأخصائيي التعلم مع الأهل لتوفير الدعم الشامل وتنسيق الجهود.

من المهم أن يكون العلاج مخصصًا لاحتياجات الفرد ومبنيًا على نتائج التشخيص السليم. ينبغي أن يقوم بتنفيذ العلاج أخصائيو التعلم واضطرابات الانتباه وغيرهم من المتخصصين المؤهلين.

Scroll to Top