الصداع

صداع

الصداع

يعرف الصداع بأنه ألم في الرأس يمكن أن يحدث في أي جزء من الرأس أو على جانبي الرأس أو في جانب واحد فقط من الرأس

يمكن أن يكون ألم الرأس إما خفيفًا أو شديدًا، كما أنه من الممكن ان يتم وصفه على أنه ألمًا حادًا أو كالخفقان، علاوة على ذلك، فإنه قد يحدث بشكل مستمر أو متقطع 

أنواع الصداع

هناك عدة أنواع مختلفة ومن بينها

الصداع العنقودي

يعتبر نادرًا ومؤلمًا للغاية. يتميز بصداع شديد في منطقة واحدة من الرأس، غالبًا حول العين، ويمكن أن يحدث في نوبات متكررة لفترة محدودة (من أسابيع إلى أشهر) ثم يتوقف لفترة قد تستمر لعدة أشهر أو سنوات.

الصداع التوتري

يعتبر الأكثر شيوعًا. يصف بأنه شعور بالضغط أو العصابية حول الرأس، وعادةً لا يصاحبه أعراض أخرى مثل الغثيان أو الحساسية للضوء.

الصداع النصفي

يعتبر أحد أكثر الأنواع شيوعًا. يتميز بصداع حاد ونبضي يصاحبه أعراض أخرى مثل الغثيان والقيء والحساسية للضوء والضوضاء. قد النصفي لعدة ساعات أو أيام.

الصداع الناتج عن التهاب العصب العنقي

يحدث نتيجة لتهيج الأعصاب في الرقبة ويمكن أن يمتد الألم من الرقبة إلى الجبهة والجانب الخلفي من الرأس.

الصداع الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية

يحدث نتيجة التهاب الجيوب الأنفية ويصاحبه شعور بالضغط في الوجه والرأس وقد يزداد الألم عند الميل لأسفل.

اسباب الصداع

تختلف الأسباب وعوامل خطر الإصابة به بناءًا على النوع  الذي يعاني منه كل فرد، هذا ومن الممكن أن يكون الشخص من اكثر من نوعفي نفس الوقت، وبشكل عام تشمل أهم الأسباب  المحتملة ما يلي

التغيرات في الدورة الدموية وتدفق الدم داخل الرأس

ارتفاع ضغط الدم

التهابات الدماغ

قصور الغدة الدرقية

التعرض للصدمة

السكتة الدماغية

التشوه الشرياني الوريدي

مشاكل الأنف والأذن والحنجرة

التغيرات الكيميائية التي تنجم عن التوقف عن الأدوية أو المخدرات وغيرها

ألم الأسنان

مشاكل العيون

العدوى الفيروسية

الصداع

أعراض الصداع

فيما يلي الأعراض المرافقة لأكثر الأنواع  الرأس شيوعًا

أولًا: أعراض الصداع العنقودي

احمرار وكثرة تدميع العين

تدلي جفن العين

الشعور بالألم حول أو خلف حين واحدة

انسداد أو سيلان العين

تعرق الوجه

ثانيًا: أعراض الصداع التوتري

ألم خفيف إلى متوسط في جانبي الرأس

انتشار الألم من وإلى الرقبة

الشعور بأن هناك شيء مربوط حول الرأس

ثالثًا: أعراض الصداع الارتدادي

الأرق وانخفاض جودة النوم

التعب

ألم الرقبة

احتقان الأنف

رابعًا: أعراض الصداع النصفي

الدوار

تغيرات في الرؤية

قيء وغثيان

الحساسية تجاه الصوت والضوء

خامسًا: أعراض النوع الثانوي

الألم الذي قد يكون حادًا أو متوسطًا

تغيرات في النظر

القيء والغثيان

الدوخة والدوار

الشعور بالضعف أو الخدر في جانب واحد من الجسم

علاج الصداع

يعتمد العلاج  على النوع  وشدته، ويمكن أن يشمل الإجراءات التالية:

الراحة والاسترخاء

في حالات النوع البسيط، يمكن أن يكون الراحة والاسترخاء كافيين لتخفيف الأعراض. يمكنك التوجه إلى مكان هادئ ومظلم والاسترخاء لفترة من الوقت.

تطبيق الثلج أو الحرارة

يمكن استخدام تطبيق الثلج أو الحرارة على منطقة الألم لتخفيف الشعور بالصداع. يفضل استخدام الثلج في حاله الاصابة بالصداع النصفي، في حين يمكن استخدام الحرارة لتخفيف صداع النوع التوتري.

الأدوية المسكنة

يمكن استخدام الأدوية المسكنة مثل الأسبرين أو الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الشعور بالصداع. ومع ذلك، يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء للتأكد من الجرعة والتوقيت المناسب لاستخدامه.

الأدوية المضادة

في حالات النوع المزمن أو الشديد، قد يوصي الطبيب باستخدام أدوية مضادة مثل الثلاثية المتكررة أو مثبطات الكالسيوم أو بلوكات البيتا أو أدوية الصداع النصفي المناعية.

الوقاية وإدارة العوامل المؤثرة

قد يوصي الطبيب بتحديد العوامل المؤثرة على الشعور بالصداع وتجنبها قدر الإمكان. يمكن أن تشمل هذه العوامل الإجهاد، ونقص النوم، وتناول بعض الأطعمة أو المشروبات مثل الشوكولاتة والكافيين والكحول.

العلاج الوقائي

في حالات النوع المزمن والمتكرر، قد يقترح الطبيب العلاج الوقائي المستمر للحد من التكرار وتخفيف شدته. يمكن أن يشمل العلاج الوقائي استخدام الأدوية المضادة المستمرة لفترة طويلة، والعلاج السلوكي المعرفي، والعلاج النفسي.

الفوبيا وعلاجها

طرق الوقاية من الصداع

الحصول على قسط كافي من النوم

تجنب الإفراط في المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين

تجنب التدخين

ممارسة تقنيات الاسترخاء

الالتزام بممارسة التمارين الرياضية بانتظام

عدم الإفراط في شرب الكحول

Scroll to Top