اضطرابات النوم

اضطرابات النوم

يعاني من يقرب من 70 مليون شخص حول العالم كل عام من اضطراب النوم، وبشكل عام فإن اضطراب النوم يُعد حالة شائعة تتسم بصعوبة في الحصول على كمية كافية من النوم الجيد أو النوم الذي يكون ذا فاعلية في ترميم واستعادة الجسم والعقل

 قد يتنوع اضطراب النوم من خلال أنماط النوم غير المنتظمة أوالقصيرة إلى صعوبة في النوم أو البقاء نائمًا لفترة طويلة

أنواع اضطرابات النوم

هناك العديد من أنواع اضطراب النوم، تشمل أبرزها ما يلي

متلازمة تململ الساقين

من الاضطرابات التي تحدث للشخص هي الشعور بشيء مزعج ينشأ في أسفل الساقين لكنه يرتبط بشكل أساسي بآلام الساق كاملة، فإن هذا الألم يسبب الصعوبة في بدء النوم، لكن تجدر الإشارة إلى أنه من الممكن التخلص منه من خلال حركة الساق عن طريق المشي أو الركل

اضطرابات تنفسية بسبب النوم

مثل انقطاع التنفس النومي (متلازمة انقطاع التنفس النومي)، حيث يتوقف التنفس أو يصبح غير منتظم أثناء النوم، مما يؤدي إلى اضطراب النوم وشعور بالتعب الشديد أثناء النهار

الأرق

حيث يُعاني المريض من صعوبة النوم أو البقاء في النوم لفترات طويلة، كما يُمكن أن يكون هذا الأرق ناتجًا عن عوامل نفسية مثل الاكتئاب والقلق، أو أنه قد يكون بسبب أسبابًا أخرى مثل الألم الشديد أو الاضطرابات الهرمونية

الأرق البيولوجي

يتعلق هذا النوع من الأرق بتعديلات في النظام البيولوجي للجسم، مثل تغييرات في النمط اليومي لإفراز الهرمونات ودورة النوم والاستيقاظ.

الخطل النومي

هو مجموعة من السلوكيات غير أو قبله، كما تحدث بشكل خاص أثناء الانتقال بين حالات اليقظة أو قبله، كما تحدث بشكل خاص أثناء الانتقال بين حالات اليقظة وتجدر الإشارة إلى أن الخطل النومي أو الباراسومنيا كما يطلق عليها البعض تُعد أكثر شيوعًا بين الأطفال

اضطراب النوم

أسباب اضطراب النوم

القلق و التوتر

يعاني العديد من الأشخاص من صعوبة في النوم بسبب القلق والتوتر النفسي. يمكن أن يكون القلق بشأن العمل، العلاقاتالشخصية، المشاكل المالية أو الأحداث الحياتية الصعبة سببًا لعدم القدرة على الاسترخاء والنوم بشكل جيد.

الاكتئاب

يمكن أن يؤثر الاكتئاب على نوعية النوم والدورة اليومية للنوم والاستيقاظ. قد يعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب من الأرق الانتقائي (الصعوبة في النوم) أو الهيمنة النومية (النوم الزائد).

اضطرابات النظام البايلوجي

يعتمد النوم والاستيقاظ على نظام بيولوجي داخل الجسم يسمى الساعة البيولوجية. قد يتعرض هذا النظام للاضطراب بسبب التغييرات في النمط اليومي للحياة، مثل العمل في ورديات ليلية أو التغييرات الكبيرة في النشاط البدني والتوقيتات الغذائية.

آلام الاضطرابات الصحية

الألم المزمن والاضطرابات الصحية مثل السكري والتهاب المفاصل ومشاكل التنفس ومشاكل الجهاز الهضمي قد تؤثر على القدرة على النوم بشكل جيد.

استخدام المنبهات والمؤثرات الكيميائية

يمكن أن يسبب تناول المنبهات مثل القهوة والشاي والنيكوتين والكحول أو تناول بعض الأدوية تأثيرًا سلبيًا على النوم.

البيئة والعوامل الخارجية

قد تشمل العوامل البيئية مثل الضوضاء، درجة الحرارة، الراحة في الفراش، والإضاءة ظروف التنويم غير الملائمة

البيئة والعوامل الخارجية

قد تشمل العوامل البيئية مثل الضوضاء، درجة الحرارة، الراحة في الفراش، والإضاءة ظروف التنويم غير الملائمة

أعراض اضطراب النوم

تشمل أهم أعراض اضطراب النوم ما يلي

الاكتئاب

الصعوبة في النوم

الشعور بالتعب خلال النهار

التهيج أو القلق

مواجهة بعض المشكلات في التنفس

قلة التركيز

عدم انتظام جدول نومك واستيقاظك

حركات غير طبيعية أثناء النوم

التهيج أو القلق

مضاعفات اضطراب النوم

في حال لم يتم علاج اضطرابات النوم وإدارتها بشكل جيد، فإنه في هذه الحالة من الممكن أن تؤدي إلى مضاعفات غير صحية ونفسية مثل

نقص التركيز والانتباه

حيث أن الشخص الذي يُعاني من اضطرابات النوم قد يُعاني من صعوبة التركيز والانتباه أثناء اليقظة، الأمر الذي قد يؤثر بالسلب على الأداء في العمل أو الدراسة، ومن الممكن أن يؤدي إلى ارتكاب الأخطاء بشكل متكرر

تدهور الأداء العقلي

نقص النوم المزمن من الممكن أن يؤدي إلى تدهور الأداء العقلي والتنفيذي، وبالتالي قد ينعكس ذلك في الصعوبة في اتخاذ القرارات، وتذبذب المزاج، كما أنه قد يؤثر بالسلب على الذاكرة والتعليم

القلق والاكتئاب

يؤدي النوم المتقطع والغير كافي إلى احتمالية الإصابة بالقلق والاكتئاب، إلى جانب هذا فإن القلق والاكتئاب من الممكن أن يزيدان من صعوبة النوم، مما يؤدي إلى دائرة مفرغة

المشاكل الصحية

قد يزيد النوم المتقطع أو غير الكافي من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم والسكري والمشاكل المناعية والتمثيل الغذائي. يمكن أن تؤثر اضطرابات النوم أيضًا على جهاز المناعة وتزيد من خطر الإصابة بالأمراض المعدية.

الحوادث

قد يكون النعاس الناتج عن اضطرابات النوم سببًا لحوادث السيارات والحوادث المرتبطة بالعمل أو الأنشطة اليومية الأخرى. يعتبر النعاس الشديد وتشتت الانتباه نتيجة مباشرة لعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم.

تأثيرات الحياة اليومية

يمكن أن تؤثر اضطرابات النوم على الحياة الشخصية والاجتماعية. قد يعاني الأشخاص من صعوبة في الحفاظ على علاقات جيدة والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية بسبب التعب والاكتئاب الناتج عن النوم غير الكافي

تشخيص اضطراب النوم

تشخيص اضطراب النوم يتطلب تقييمًا شاملاً من قبل طبيب متخصص في طب النوم. يتم استخدام مجموعة من الأدوات والإجراءات لتحديد نوع الاضطراب وتحديد العوامل المسببة له. إليك بعض الخطوات الشائعة التي يتم اتباعها في عملية تشخيص اضطراب النوم

مقابلة طبية

يجري الطبيب مقابلة معك لجمع معلومات مفصلة حول أغراضك، والتاريخ الطبي، والتاريخ النومي الشخصي والعائلي. قد يُطلب منك أن توفر سجلًا لنمط النوم والأعراض المرتبطة بها

دراسة النوم الليلية

هذا الاختبار يتم في مختبر النوم حيث يتم رصد وتسجيل النشاطات الفسيولوجية أثناء النوم، مثل النشاط الدماغي والتنفس ومستويات الأكسجين في الدم وحركات العين والعضلات. يساعد هذا الاختبار في تشخيص اضطرابات النوم مثل اضطرابات التنفس أثناء النوم (مثل انقطاع التنفس النومي) واضطرابات الحركة الأرجل الليلية والأرق

اختبار الأشعة السينية للتنفس أثناء النوم

يتم إجراء هذا الاختبار في المنزل باستخدام أجهزة قابلة للارتداء لرصد وتسجيل بيانات مثل تدفق الهواء ومستويات الأكسجين في الدم أثناء النوم. يستخدم عادة لتشخيص انقطاع التنفس النومي

سجل النوم اليقظة

يتم طلب منك تعبئة سجل يومي لعادات النوم والاستيقاظ والأعراض المرتبطة بالنوم لفترة محددة. يساعد هذا السجل في تتبع نمط النوم وتحديد العوامل المؤثرة عليه

بناءً على البيانات المجمعة من هذه الاختبارات والتقييمات، يمكن للطبيب تشخيص نوع اضطراب النوم الذي تعاني منه وتحديد العلاج المناسب. يهم العمل مع طبيب متخصص للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة لحالتك الفردية

علاج اضطرابات النوم

يعتمد علاج اضطراب النوم على نوع وسبب الاضطراب، وبشكل عام قد يشمل العلاج عدة نهج مختلفة، بما في ذلك

تعديل أنماط النوم والعادات الصحية

حيث يتضمن ذلك إنشاء جدول منتظم للنوم والاستيقاظ، إضافة إلى تجنب القيلولة الطويلة في النهار، تجنب المنبهات مثل الكافيين والنيكوتين قبل النوم، ولا ننسى ممارسة الرياضة بانتظام

التدريب السلوكي المعرفي

هذا النوع من العلاج يعتمد على تغيير الأفكار والمعتقدات السلبية التي تتعلق بالنوم والقلق المرتبط به، يذكر أن التدريب السلوكي والمعرفي يساعد على تعزيز السلوكيات الصحية للنوم وتعلم استراتيجيات التفكير الإيجابي والاسترخاء

العلاج الدوائي

قد يكون العلاج الدوائي ضروري في بعض الحالات لعلاج اضطرابات النوم، حيث يتم استخدام مجموعة متنوعة من الأدوية، مثل المهدئات والمنومات، لكننا ننصح في هذا السياق بضرورة أن تكون تحت الإشراف الطبي ووفقًا للتوجيهات الصحيحة

علاج الأمراض الأساسية

في حال وجود أمراض صحية أو اضطرابات أخرى تؤثر على النوم، فإنه في هذه الحالة قد يكون العلاج الموجه للحالة الأساسية هو الأكثر فائدة، مثل إذا كان السبب هو انقطاع التنفس النومي، قد يكون هناك حاجة لاستخدام أجهزة التنفس المستمر أثناء النوم

العلاج الوقائي والتغيرات في نمط الحياة

قد يوصي الأطباء بإجراء تغييرات في نمط الحياة لتحسين النوم، مثل ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا والتأمل، وتجنب التوتر الزائد قبل النوم، والاهتمام

الوقاية من اضطراب النوم

تجنب تناول وجبات كبيرة قبل النوم

الحفاظ على جدول زمني ثابت لمواعيد النوم والاستيقاظ

الاكتفاء بشرب فنجانين من القهوة في الصباح

خفض الإضاءة وضبط درجة الحرارة وإطفاء الأجهزة الإلكترونية قبل النوم

Scroll to Top