نوبات الهلع

سيدة تعاني من نوبات الهلع

نوبات الهلع

تعرف نوبات الهلع وفقًا لجمعية القلق والاكتئاب الأمريكية بأنها ” حالة حادة من الخوف أو التوتر التي تصل ذروتها خلال دقائق “، وقد يظن عند إصابته بنوبة هلع أنه يعاني من نوبة قلبية أو أنه سوف يُصاب بالجنون، أو ربما يشعر أنه على  وشك الموت

كما تُشير الاحصائيات في هذا الشأن إلى أن من الممكن أن يُعاني الشخص من هذه النوبات بمعدل مرة أو مرتين في حياته، لكن بالنسبة للأشخاص المصابين بهذا المرض من الممكن أن يُعانون منه بمعدل مرة كل شهر، كما تعد النساء أكثر عرضة للإصابة به مقارنًة بالرجال

وتجدر الإشارة إلى أنه عادًة ما تستغرق نوبة الهلع عدة دقائق وتصل ذروتها في غضون 10 دقائق ثم تختفي الأعراض وتنتهي النوبة خلال 20 إلى 30 دقيقة، وننوه إلى أنه نادرًا ما تستمر نوبة الهلع لأكثر من ساعة

اسباب نوبات الهلع

هناك عدة عوامل وأسباب محتملة لنوبات الهلع

عوامل وراثية

هناك بعض الدلائل على أن هناك عوامل وراثية قد تلعب دورًا في ظهور نوبات الهلع. قد يكون لديك مخاطر أعلى لتطويرها إذا كان لديك أحد أفراد العائلة يعاني من اضطراب الهلع

التوتر والضغوط النفسية

ضغوط الحياة اليومية والتوتر النفسي المستمر قد يزيد من احتمالية حدوث نوبات الهلع

اضطراب الهلع

يعتبر اضطراب الهلع نفسيًا من الأسباب الشائعة لنوبات الهلع. يتميز هذا الاضطراب بحدوث نوبات متكررة والقلق من حدوثها مرة أخرى

الاضطرابات الصحية الأخرى

قد تكون هناك صلة بين بعض الاضطرابات الصحية الأخرى مثل الاضطرابات الغدية والقلبية والتنفسية، وحدوث نوبات الهلع

التغيرات البيولوجية

هناك بعض التغيرات البيولوجية في الجسم والدماغ التي يمكن أن ترتبط بحدوث نوبات الهلع، مثل التغيرات في مستويات النواقل العصبية في الدماغ

ضعف الانتصاب النفسي

أعراض نوبات الهلع

مضاعفات الهلع

تشخيص الهلع

يعتمد الطبيب المعالج في تشخيص نوبات الهلع التي يتعرض لها المصاب على معرفة التاريخ الطبي، بعد ذلك يقوم الطبيب بإجراء فحص بدني، وقد يوصى بإجراء بعض الفحوصات، مثل مخطط كهربية القلب، فحص مستويات هرمونات الغدة الدرقية، وذلك لاستبعاد الأمراض التي تسبب أعراض مشابهة لنوبة الهلع

يتم تقييم الأعراض التي يعاني منها المريض عند الاشتباه في إصابته بنوبات الهلع بناء على المعايير الواردة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية الإصدار الخامس، والتي تشمل الإصابة بحالة من الخوف الشديد عدة دقائق مع حدوث 4 أعراض على الأقل من الأعراض السابقة

تتضمن معايير تشخيص اضطراب نوبات الهلع ما يلي

دعم اجتماعي

علاج نوبات الهلع

أولًا: العلاج النفسي (العلاج الحديث)

يشمل تقنيات مثل العلاج المعرفي السلوكي وتقنيات تحسين الوعي الحاضر والتنظيم العاطفي والعلاج الاستنادي إلى الدراسات . يركز العلاج النفسي على تحديد وتغيير الأفكار والتصورات السلبية المرتبطة بنوبات الهلع، وتعليم المهارات للتعامل مع القلق والخوف المصاحب للنوبات

ثانيًا: العلاج الدوائي

يُمكن استخدام بعض الأدوية لتقليل تكرار وشدة نوبات الهلع. يعتمد نوع الدواء على تقييم الحالة وقد يتم وصف مضادات الاكتئاب أو مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية أو مضادات القلق التي تعمل بسرعة مثل البنزوديازيبينات

ثالثًا: تقنيات التنفس والاسترخاء

تعلم تقنيات التنفس العميق وتقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا يمكن أن تساعد في تهدئة الجسم وتقليل القلق الناجم عن النوبات

رابعًا: تعليم المهارات والتدريب

يمكن أن يساعد تعلم مهارات التحكم في الضغط والتواصل الفعال وإدارة الوقت في التقليل من التوتر والقلق العام المصاحب لنوبات الهلع

خامسًا: الدعم الاجتماعي

يمكن أن يكون الدعم الاجتماعي من أصدقاء وعائلة ومجتمع مهمًا في التخفيف من الشعور بالعزلة وتقديم الدعم العاطفي والمساندة

يجب أن تتعاون مع محترف رعاية صحية نفسية لتحديد الأسلوب العلاجي الأنسب لحالتك وتلقي الدعم المناسب. قد يستغرق العلاج بعض الوقت والتجربة للوصول إلى تحسين مستدام في الأعراض.

مدة الشفاء من نوبات الهلع

 تختلف مدة الشفاء من شخص لآخر وتعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك شدة الأعراض ومدة استمرارها واستجابة الفرد للعلاج والدعم المتاح له. قد يشعر بعض الأشخاص بتحسن كبير في غضون بضعة أسابيع أو أشهر، في حين يمكن أن يستغرق الأمر لفترة أطول بالنسبة للآخرين

العلاج النفسي والدوائي وتبني التقنيات الصحية النمطية قد يساعد في تقليل التكرار وشدة نوبات الهلع وتحسين جودة الحياة. إلا أنه قد يستغرق بعض الوقت والتجربة للوصول إلى تحسن مستدام

بصفة عامة، فإن الحد من نوبات الهلع يحتاج إلى التزام بالعلاج والمتابعة المنتظمة مع محترف رعاية صحية نفسية. ينبغي أن يتم تقديم الدعم العاطفي والمساندة المستمرة من قبل الأشخاص المقربين والتركيز على تعلم وتطبيق استراتيجيات التحكم في القلق والتوتر في الحياة اليومية.

من المهم أن تتحلى بالصبر والاستمرار والإيمان بأن التحسن ممكن. إذا كنت تعاني من نوبات الهلع، يوصى بالبحث عن المساعدة المناسبة والالتزام بالعلاج الموصوف لتحقيق أفضل نتائج على المدى الطويل

الوقاية من نوبات الهلع

الوقاية من توبات الهلع

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام

النوم الجيد

ممارسة تمارين اليوجا والتنفس العميق، بالإضافة إلى أساليب الاسترخاء الأخرى

تجنب الأطعمة والمشروبات السكرية والكافيين

تجنب شرب الكحوليات أو تعاطي المخدرات

الإقلاع عن التدخين

Scroll to Top